تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
9 - بي حدّة في العين ليست في الأثر « 1 » * فاعتبروا « 2 » فإنّما الدّنيا عبر
- 247 - « 3 » 106 / أو قوله : ( مجزوء الرجز )
1 - وهذه صحيفة * بأدمعي مسطّره
2 - وإنّما سوادها * حداد عين لم تره
3 - يا علم « 4 » الدّين الذي * أخلاقه مطهّره
- 247 -
هامش
( 1 ) - الأثر : من معانيها : الخبر المرويّ والسّنّة الباقية . ( 2 ) العبر : جمع عبرة : الاتعاظ والاعتبار بما مضى . ( 3 ) ملاحظة : كتبت المقطوعة ثلاثة أبيات . ( 4 ) - علم الدين : انظر الرقم 455 . هناك اثنان مشهوران بهذا الاسم : الأول منهما : علم الدين سنجر بن عبد الله الحلبي ، الأمير الكبير ، أحد الموصوفين بالشجاعة والإقدام ، شهد عدة حروب ، وله مواقف مشهورة مع العدو ، وكان أبيض الشعر واللحية من أبناء الثمانين ، وكان ولي نيابة دمشق في آخر سنة ثمان وخمسين وستمائة ، ولما تسلطن الظاهر بيبرس لم يبايعه سنجر هذا ودعا لنفسه وتسلطن بدمشق ولقب ( بالملك المجاهد ) فلم يتم له ذلك وقبض بيبرس عليه وحبسه ، ولما تسلطن بعده ولده الملك السعيد أفرج عنه وأمّره ، وندبه قلاوون لمحاربة سنقر الأشقر الذي خرج عليه فقاتله وقضى عليه ، فأنعم عليه قلاوون بأشياء كثيرة ، ثم خانه فقبض عليه وحبسه ، فلما تسلطن ابن قلاوون الملك الأشرف أفرج عنه وأكرمه ورفع منزلته ، وكان سنجر هذا من بقايا الأمراء الصالحية النجمية . توفي سنة 292 ه . ( النجوم الزاهرة 8 / 39 ) . والثاني منهما : الأمير علم الدين سنجر بن عبد الله الخازن ( 1 ) والي القاهرة ، وأصله من مماليك الملك المنصور -