تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
2 - وبعذره إذ لم يجد * للقول نهجا « 1 » قطّ نافذ
3 - وبحقّه وهو المز * يّف « 2 » أن يخاف من الجهابذ « 3 »
4 - هبني اجترأت فأين من * شوك القنا شوك القنافذ
- 234 - وقوله : ( كامل )
1 - شمس كما قد تعلمون مقرنز « 4 » * جعل السّها « 5 » من نظمه أفلاذا « 6 »
2 - وله أشار ابن الحسين « 7 » بقوله * ( أمساور أم قرن شمس هذا ) « 8 »
- 235 - وقوله : ( طويل )
1 - أمولاي عزّ الدّين « 9 » كم قال شاعر * خليليّ مسرورا بها متلذّذا
- 234 - - 235 -
هامش
( 1 ) - نهج : واضح مستبين . ( 2 ) - المزيّف : المغشوش . ( 3 ) الجهابذ : هم الجهابذة جمع جهبذ : البارع العارف بطرق النقد . ( 4 ) - مقرنز : لم نجدها في اللسان والتاج ، ( 5 ) السّها : كوكب صغير خفيّ الضوء في نبات نعش الكبرى أو الصغرى . ( 6 ) الأفلاذ : جمع فلذة : القطعة من الكبد واللحم والذهب والفضة . ابن الحسين : المتنبي : انظر الرقم : 172 ، 336 ، 557 ، 577 . ( 7 ) - العجز صدر بيت للمتنبي وعجزه : ( أم ليث غاب يقوم الأستاذا ) وهو مطلع قصيدة في مدح مساور بن محمد الرومي ديوانه 2 / 82 . ( 8 ) مساور : مواثب ومقاتل . قرن الشمس : أول ما يبزغ عند طلوعها . ( 9 ) - عزّ الدين : انظر الرقم : 40 ، 140 ، 235 .