تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
لي في ضميرك شاهد فيه غنى * لك عن قراءة ما حوى قرطاسي
ولئن وقفت عليه معتبرا له * ما في وقوفك ساعة من باس
وقال : « 1 » [ الكامل ]
ولقد ذكرتك والعجاج كأنّه * ظلّ الغنيّ وسوء عيش المعسر
والشّوس بين مجدّل في جندل * منّا وبين معفّر في معفر
فظنت أنّي في صباح مشرق * بضياء وجهك أو مساء مقمر
وتعطّرت أرض الكفاح كأنّما * فتقت لنا ريح الجلاد بعنبر
وقال : « 2 » [ الكامل ]
ولقد ذكرتك والجماجم وقّع * تحت السّنابك والأكفّ تطير
والهام في أفق العجاجة حوّم * فكأنّها فوق النّسور نسور
فاعتادني من طيب ذكرك نشوة * وبدت عليّ بشاشة وسرور
فظننت أنّي في مجالس لذّتي * والرّاح تجلى والكؤوس تدور
وقال : « 3 » [ الكامل ]
ولقد ذكرتك حين أنكرت الظّبى * أغمادها وتعارفت في الهام
والنّبل من خلل العجاج كأنّه * وبل تتابع من فروج غمام
فاستصغرت عيناني أفواج العدى * وتتابع الأقدام في الإقدام
ووجّدت برد الأمن في حرّ الوغى * والموت خلفي تارة وأمامي
وقال : « 4 » [ السريع ]
هامش
( 1 ) : ديوانه 713 . ( 2 ) : ديوانه 714 . ( 3 ) : ديوانه 715 . ( 4 ) : ديوانه 717 .