تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
صدقوا بأنّ النّجم محتشم * بالمال لا بالفضل والخطر
لكنّه مع فرط حشمته * كقميص يوسف قدّ من دبر
قلت : هكذا فليكن التعريض الذي أسهل منه بري المدى ، وقرض المقاريض على طول المدى . لقد أكل عرضه ، وشرب ماء حياته ، إذ عرّضه لهذا البلاء ، ومزّقه كلّ ممزّق . وبمثل هذا تطيّر السّمع ، ويضحك الأعداء . عدنا إلى قوله ومنه : « 1 » [ الخفيف ]
طفلة غضّة الحياء من الدّل * ل ولكن خدودها جمريّه
هي مع حسنها حريريّة ال * جسم ولكن أشفارها صوفيّه
وهذا نظم مهزول ، ومعنى مبذول ، وللناس فيه شتى المحاسن . عدنا ( 248 ) وقوله : « 2 » [ الطويل ]
وذات حر جادت به فصددتها * وقلت لها مقصودي العجز لا الفرج
فدارت ودارت سوء خلقي بالرضى * ولم يعل من فرط الحياء لها رهج
إذا ما دفعت الأير فيها تجشأت * وذاك ضراط لم يتم له نضج
وقوله : « 3 » [ الكامل ]
ولقد تعاطيت اللواط فلم أجد * علقا لأقسام الصناعة يكمل
بل ضاع بينهما الصواب فواسع * يخرى عليّ وضيّق لا يدخل
وقوله : « 4 » [ الطويل ]
ولم أنس إذ أولجت في النجم فيشة * كجلمود صخر حطّه السيل من عل « 5 »
هامش
( 1 ) : أسقطا من الديوان . ( 2 ) : أسقطت من الديوان . ( 3 ) : أسقطا من الديوان . ( 4 ) : أسقطا من الديوان . ( 5 ) : في البيتين تضمين من معلقة امرئ القيس .