تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
تجيل في مطارها أحداقها * تمدّ من حنينها أعناقها
لم تدر أنّ مدّها للجزر
يا سعد كن في حبّها مساعدي * فإنّها مذ عشت من عوائدي
ولا تلم من بات فيها حاسدي * فلو ترى طير عذار خالد
أقمت في حبّ العذار عذري
طير بقدر أنجم السّماء * مختلف الأشكال والأسماء
إذا جلا الصّبح دجى الظّلماء * يلوح من فوق طفيح الماء « 1 »
شبه نقوش خيّلت في ستر
في لجّة الأطيار كالعساكر * فهنّ بين وارد وصادر « 2 »
جليلها ناء عن الأصاغر * محدودة منذ عهود النّاصر
معدودة في أربع وعشر
( 238 ) شبيطر ومرزم وكركي * وصنف تمّ وإوزّ تركي « 3 »
ولغلغ يشبه لون المسك * والكيّ والعنّاز يا ذا الشّكّ
ثمّ العقاب مقرن بالنّسر « 4 »
ويتبع الغرنوق صنف مبدع * أنيسة إنسيّة إذ تصرع
هامش
( 1 ) : في الأصل : إذا دجى الصبح ، والوجه ما في الديوان . وكذا : صفيح الماء . ( 2 ) : في الأصل : مثلك بين . والوجه ما في الديوان . ( 3 ) : الديوان : مع إوز . ( 4 ) : الديوان : ملحق .