پرش به محتوای اصلی

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحه 122

پدیدآورندگان:

ص۱۲۲
ومنه قوله : [ الكامل ]
تمّت محاسنه بمرسل صدغه * فالصبر عنه بشرعه منسوخ
رشأ يلوح البدر من أطواقه * حسنا ومن وجناته المرّيخ
ومنه قوله : [ السريع ]
يا لائمي في حبّ ذي عارض * ما البلد المخصب كالماحل
يجول ماء الحسن في خدّه * فيقذف العنبر بالسّاحل
ومنه قوله ، وقد قال له الملك الناصر بن العزيز : أنت من أهل البيت : « 1 » [ الطويل ]
( 78 ) رعى الله ملكا ما له من مشابه * يمنّ على العافي ولم يك منّانا « 2 »
لإحسانه أمسيت حسّان مدحه * وكنت سليمانا فأصبحت سلمانا
ومنهم :

24 - محيي الدين بن زيلاق الموصليّ . وهو أبو العزيز يوسف بن يوسف بن يوسف بن سلامة ، العباسيّ « 13 »

الشريف قدرا ، الشّريد شعرا ، الشهيد الذي قتل صبرا . قتله التتار حين ملكوا الموصل قتلا بالسيف ، يطيل النجم لنومه تسهيدا ، ويحيي الشفق بدمه على ثوبه شهيدا . وهو ممن ضرب في النّسب بعرقه ، وأخذ من الأدب بحقّه ، وتمّم مذهب الكرم بخلقه أيّ معنى لمرتحله ، أو معنى لم يحلّه ، أو طيّب محرّم على سواه لم يحله .
پاورقی
( 1 ) : الفوات 2 : 67 . ( 2 ) : الفوات : العاني . ( 13 ) فوات الوفيات 4 : 384 . والتذكرة الفخرية 112 ، ومواضع عديدة أخرى .
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحه 122 | أحمد بن يحيى العمري / بارود / بسام محمد / أحمد عبد القادر الشاذلي / عماد عبد السلام