وقوله : [ الخفيف ]
كلّ ما كان نوره بدنوّ ال * شمس كانت ببعده ظلماؤه
وقوله : [ الكامل ]
سهب الدّجى ترعاه أو شهب القنا * فالنجمّ لا ينفكّ من رقبائه
ولقد عجبت لعاذل متحرّق * حتى كأنّ جواي في أحشائه
ومنه قوله : [ الطويل ]
ولي أدب زان الزمان اصطحابه * وقرب التلاقي غير قرب التناسب « 1 »
وفي صحبة الضدّ الشريف تزيّن * وما الليل من جنس النجوم الثواقب
منها :
وإنّ ركوب الفرقدين ترجّل * ونيل كنوز الأرض تقصير كاسب
ولست بمذّاق الوداد فيتّقى * دبيب نمالي قبل لسب عقاربي
ومنه قوله : [ المنسرح ]
ضعف جبان في أيد مملّكة * غمد حديد ومنصل خشب
وخلت كشف القناع ينفعني * والكشف في غير وقته حجب
وقوله : [ المنسرح ]
والدّهر طلق اليدين يدرك من * ساعاته ما يرام من حقبه
ينظم غادي الحيا ورائحة * قلادة للغدير من حببه
ويطلع النّجم مثله مائة * لكنّها ما تدور في قطبه
هامش
( 1 ) الخريدة ، قسم الشام ، 1 / 17 .