من به فخره ومن جلّ أن تنس * ب أفعاله إلى منسوب « 1 »
بهر النّاس هيبة وجمالا * فهو في العين مثله في القلوب
همّة تقصر الكواكب عنها * وذكاء يغني عن التجريب
وقوله في مثله : [ الوافر ]
فتى ما هيب هيبته مليك * ولا انتقادت رعيّته لراعي « 2 »
سما للمجد يطلب منتهاه * فأدرك فوق ما تسع المساعي « 3 »
وقوله :
ولا يرعى الأمانة يوسفيّ * مودّته على حبل الذراع « 4 »
إذا محيت ضغائنه بغدر * نبتن نبات أنياب الأفاعي
وقوله في الحضّ على المصالحة لأخ : [ البسيط ]
بلّغ بلغت سلاما أو معاتبة * أخا بفارس نرميه ويرمينا « 5 »
391 / ما بالنا بالنّدى ندني أبا عدنا * ولا نقرّب بالقربى أدانينا
ولو ترافدت الأيدي لما وجدت * فينا العداة مساغا حين تبغينا
هلمّ ننس الذي قلنا وقيل لنا * ولا نؤاخذ بالزّلات جانينا
نكفّ صمّ العوالي عن مقاتلنا * ونجعل الحدّ منها في أعادينا
ومنه قوله : [ الخفيف ]
هامش
( 1 ) ديوانه ، 2 / 158 - 159 .
( 2 ) ديوانه ، 2 / 182 .
( 3 ) في الديوان : ( سعى ) بدل ( سما ) .
( 4 ) ديوانه ، 2 / 187 .
( 5 ) ديوانه ، 2 / 189 .