تصوّر من حسن وحزم ونائل * ففي الدّست منه البدر والبحر والهضب « 1 »
منها « 2 » :
وأستعتب الأيام وهي مصرّة * بهيبتهم حتى تفيء فتعتب « 3 »
فلو قلت إنّي في مديح سواهم * صدقت لقال الشعر في السرّ تكذب
فما كلّ ما استوضحت فيه هداية * وليس ضلالا كلّ ما تتنكّب
وقوله : [ الكامل المرفّل ]
لا توسّعني من نوا * لك فوق ما يسع امتداحي « 4 »
دعني أطير بشكره * ما دام يحملني جناحي
ومنه قوله : [ الكامل ]
من حوله غرر لهم وضّاحة * تبيضّ منهنّ الليالي السّود « 5 »
وإذا أناخ به الوفود رأيتهم * كرما قياما والوفود قعود
ومضى يريد النجم حتى حازه * شرفا فقال النجم : أين تريد ؟
أفنى الثراء على الثناء لعلمه * أنّ الفناء مع الثناء خلود « 6 »
وقوله : [ الوافر ]
فتى عقدت تمائمه فطيما * على أكرومة ووفاء عهد « 7 »
هامش
( 1 ) في الديوان : ( العضب ) بدل ( الهضب ) ، والعضب : السيف .
( 2 ) هي ليست منها ، بل من قصيدة أخرى .
( 3 ) ديوانه ، 1 / 143 .
( 4 ) ديوانه ، 1 / 190 .
( 5 ) ديوانه ، 1 / 328 - 329 .
( 6 ) في الديوان : ( وعلمه ) بدل ( لعلمه ) .
( 7 ) ديوانه ، 1 / 261 ، وفيه : ( عقد ) بدل ( عهد ) .