تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
ويزيدني غضب الأعادي قسوة * ويلمّ بي عتب الصديق فأجزع
تصفو الحياة لجاهل أو غافل * عمّا مضى فيها وما يتوقّع
12 / ولمن يغالط في الحقائق نفسه * ويسومها طلب المحال فتطمع
أين الذي الهرمان من بنيانه * ما قومه ؟ ما يومه ؟ ما المصرع ؟
تتخلّف الآثار عن أصحابها * حينا ويدركها الفناء فتتبع
وقوله : [ الكامل ]
نبكي على الدنيا وما من معشر * جمعتهم الدنيا فلم يتفرّقوا « 1 »
أين الأكاسرة الجبابرة الألى * كنزوا الكنوز فما بقين ولا بقوا
من كلّ من ضاق الفضاء بجيشه * حتى ثوى فحواه لحد ضيّق
والموت آت والنفوس نفائس * والمستغرّ بما لديه الأحمق
وقوله : أبيات مفردة منتزعة من قصائده تليق بهذا الموضع ، منها : [ المتقارب ]
تفانى الرجال على حبّها * وما يحصلون على طائل « 2 »
ومنها : [ الخفيف ]
وإذا كانت النفوس كبارا * تعبت في مرادها الأجسام « 3 »
هامش
ينظر الديوان ، 2 / 268 ، وما بعدها ، وفيه : ( فأشجع ) بدل ( فتشجع ) . ( 1 ) من قصيدة عدّتها خمسة وعشرون بيتا ، مطلعها :أرق على أرق ومثلي يأرق * وجوى يزيد وعبرة تترقرقينظر الديوان ، 2 / 332 . ( 2 ) من قصيدة عدّتها اثنان وخمسون بيتا ، مطلعها :إلام طماعية العاذل * ولا رأي في الحبّ للعاقلينظر الديوان ، 3 / 21 ، وما بعدها ، والضمير في [ تفانى ] يعود إلى الدنيا . ( 3 ) من قصيدة عدّتها ثمانية عشر بيتا ، مطلعها :