تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
وكأنّ النجوم من كفّ ساق * يتهادى بهادي الأقداح « 1 »
وجمعنا بين اللواحظ والرّا * ح وبين الخدود والتفّاح
وشممنا بنفسج الصّدغ حتى * طالعتنا من الثغور الأقاحي
زمن فات بين لهو وشرب * وغناء وراحة وارتياح
وقوله وقد خرج من دار الشريف الرضي في المطر فأعطاه كساء تلفّع به : [ الكامل ]
أشكو إليك عشيّة لم نفترق * فيها على ملل ولا استعتاب « 2 »
ما كنت إلّا جنّة فارقتها * كرها فصبّ عليّ سوط عذاب
ودّعت دارك والسماء تحدّني * بيد الغمام فلا يكن بك ما بي « 3 »
ما زلت أركض في الوحول مباريا * فيها الخيول لواحق الأقراب
وحمى كساؤك - لا عدمت معيره - * درّاعتي وعمامتي وجبابي
202 / فوليت يا بحر السماحة كسوتي * وولي أخوك الغيث بلّ ثيابي
غيثان هذا ابن الذي من أجله * خلق السحاب وذا سليل سحاب
فوصلت أشكو ذا وأشكر ذا وما * يغنين ما بهما عن التسكاب « 4 »
وقوله : [ المتقارب ]
ولم نر بحرا جرى كالعقار * ولا ذهبا صيغ منه جبل « 5 »
إلى أن جرت دجلة في الشعاع * وطنّب بالنور أعلى القلل
هامش
( 1 ) في الشعر : ( تتهاوى ) بدل ( يتهادى ) . ( 2 ) شعره ، ص 56 ، في الأصل ( ملك ) بدل ( ملل ) وليس بشيء . ( 3 ) في الشعر : ( تجودني ) بدل ( تحدّني ) و ( فلا أرى ) بدل ( فلا يكن ) . ( 4 ) في الشعر : ( وبالغيثين ) بدل ( وما يغنين ) . ( 5 ) شعره ، ص 91 - 92 .
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 289 | أحمد بن يحيى العمري / بارود / بسام محمد / أحمد عبد القادر الشاذلي / عماد عبد السلام