تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
عانقت مولاي عند رؤيته * ونلت سؤلي بحسن ما صنعا « 1 »
في قمر صار في تنصّفه * كأنّه نصف درهم قطعا « 2 »
وقوله : [ مجزوء الرّمل ]
ما ترى النّيل عليه * حبكا مثل الدروع « 3 »
إنّما زاد لأنّي * فيه أجريت دموعي
وقوله « 4 » : [ المتقارب ]
وهيفاء من ندماء الملو * ك صفراء كالعاشق المدنف « 5 »
تكيد الظلام كما كادها * فتفنى وتفنيه في موقف
163 / وقوله : [ الكامل المرفل ]
يا ليت جسمي كلّه حدق * حتى أراك وليتها تكفي « 6 »
ما دار ذكر نواك في خلدي * إلّا طرقت بدمعتي طرفي « 7 »
وقوله : [ مخلع البسيط ]
ابيضّ واصفرّ لاعتلال * فكان كالنّرجس المضعّف « 8 »
هامش
( 1 ) ديوانه ، ص 139 . ( 2 ) في الديوان ، ( من ) بدل ( في ) . ( 3 ) ذيل الديوان ، ص 274 ، والمحقّق ينقلهما عن هذا الكتاب . ( 4 ) في الديوان : وقال يصف الشمعة . ( 5 ) ديوانه ، ص 149 . ( 6 ) ديوانه ، ص 150 . ( 7 ) في الديوان : ( منك ) بدل ( نواك ) . ( 8 ) ديوانه ، ص 154 ، وفيه : ( فصار ) بدل ( فكان ) ، وأخلّ الديوان بالبيت الأخير الذي يصفه د . سامي
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 239 | أحمد بن يحيى العمري / بارود / بسام محمد / أحمد عبد القادر الشاذلي / عماد عبد السلام