تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
جثل الدّبابي كلّ سندسه * زرّت عليه موشية العلم « 1 »
متوّجا حلّة حباه بها * ذو الفطن المعجزات في الحكم « 2 »
كأنّه يزدجرد منتصبا * يثني فيعلي مآثر العجم
يطبق أجفانه ويحسن عن * فصيّن يستصحبان في الظّلم
أدلّ بالحسن فاستدال له * ذيلا من الكبر غير محتشم
وقوله يصف فصّا : [ الكامل ]
ساجل بفصّك من أردت وباهه * فكفى به كمدا لقلب الحاسد « 3 »
متألّق فيه الفرند كأنّه * وجهي غداة قرى بضيف قاصد
لو أنّ ظمأى منه علّت لارتوت * من ماء جوهره المعين البارد
بهر العيون إضاءة في رقة * فكأنّني متختّم بعطارد « 4 »
وقوله يهجو غلاما من الكتّاب : [ الوافر ]
تغيّر حسن صورته البهيّة * وكان خروج لحيته بليّه « 5 »
143 / وأصبح ليس يمنع نائكيه * بنقد طالبوه ولا نسيّه
لو انّ قفاه مرآة لكانت * من الأنفاس مرآة صدّيه
وقوله : [ المتقارب ]
عدمت رياسة قوم شقوا * شبابا ونالوا الغنى حين شابوا « 6 »
هامش
( 1 ) في الديوان : ( كأنّ ) بدل ( كلّ ) ، والجثل : الكثيف . ( 2 ) في الديوان : ( خلقة ) بدل ( حلّة ) . ( 3 ) ديوانه ، ص 149 . ( 4 ) في الديوان : ( زرقة ) بدل ( رقّة ) . ( 5 ) أخلّ بها الديوان . ( 6 ) ديوانه ، ص 41 .