وعندنا ظبية مهفهفة * ترأم ريما يحنّ صدّاحا « 1 »
وفتية إن تذاكروا ذكروا * من الكلام المليح أرواحا
وقد أضاءت نجوم مجلسنا * حتى اكتس غرّة وأوضاحا
إن خمدت راحنا غدت ذهبا * أو ذاب تفاحنا غدا راحا « 2 »
عصابة إن حضرت مجلسهم * كنت شهابا له ومصباحا « 3 »
أغلق باب السرور دونهم * فكن لباب السرور مفتاحا
وقوله يدعو صديقا ويصف كانون نار : [ المنسرح ]
يوم رذاذ ممسّك الحجب * يضحك فيه السرور عن كثب « 4 »
ومجلس أسبلت ستائره * على شموس البهاء والحسب
وقد جرت خيل راحنا خببا * في حلبة أو هممن بالخبب « 5 »
والتهبت نارنا فمنظرها * يغنيك عن كلّ منظر عجب
إذا ارتمت بالشّرار واطّردت * على ذراها مطارد اللّهب
رأيت ياقوتة ممسّكة * يطير عنها قراضة الذّهب « 6 »
128 / فصر إلى المجلس الذي ابتسمت * فيه رياض الجمال والأدب
وقوله : [ الكامل ]
هامش
( 1 ) ترأم تعطف عليه ، وأراد بالرئم الصدّاح : العود .
( 2 ) في الديوان : ( لو جمدت ) بدل ( إن خمدت ) .
( 3 ) في الديوان : ( شهدت ) بدل ( حضرت ) .
( 4 ) ديوانه ، ص 101 .
( 5 ) في الديوان : ( في جريها ) بدل ( في حلبة ) .
( 6 ) في الديوان : ( مشبكه ) بدل ( ممسّكة ) .