وقوله : [ المتقارب ]
وساق يقابل إبريقه * كما قابل الظبي ظبيا ربيبا « 1 »
يطوف علينا بشمسّية * يروع لها الشمس حتى تغيبا
وقوله : [ المتقارب ]
وملآن من عبرات الكروم * كأنّ على فمه عصفرا « 2 »
إذا قرّبته أكفّ السّقاة * من الكأس قهقه واستعبرا
تروّحه عذبات الغرام * بريّا النسيم إذا ما جرى
وريم إذا رام حثّ الكؤو * س قطّب للتيه واستكبرا
وجرّد من طرفه خنجرا * ومن نون طرّته خنجرا
ترى ورد وجنته أحمرا * وريحان شاربه أخضرا
وقوله يذكر ليلة قطعها ، وبالشمع لمّعها ، وهي قطعة اطّردت كعوبها ، وخلت من حشو يعيبها ، فأثبتناها لا تّساقها وتناسب مساقها : [ المتقارب ]
كستك الشبية ريعانها * وأهدت لك الراح ريحانها « 3 »
فدم للنّديم على عهده * وغاد المدام وندمانها
فقد خلع الأفق ثوب الدّجى * كما نضت البيض أجفانها
124 / وساق يواجهني وجهه * فتجعله العين إنسانها « 4 »
يتّوج بالكأس كفّ النديم * إذا نظم الماء تيجانها
هامش
( 1 ) ديوانه ، ص 73 ، والشمسية : الخمرة المطبوخة في الشمس .
( 2 ) ديوانه ، ص 250 .
( 3 ) ديوانه ، ص 452 - 453 .
( 4 ) في الديوان : ( بستانها ) بدل ( إنسانها ) .