تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
كأنّ خدودهنّ إذا استقلّت * شقيق فيه من طلّ بقايا
ومنه قوله في رثاء امرأة : [ الطويل ]
تذال مصونات الدموع إزاءها * وتمشي حفاة حولها الرّجل والركب « 1 »
تساوت قلوب الناس في الحزن إذ ثوت * كأنّ قلوب الناس في موتها قلب
ومنه قوله وكتب به إلى صديق له اتّهمه بغلام بعثه إليه في حاجة : [ الوافر ]
وخفت عليه في الخلوات منّى * ولم يك بيننا حال يخاف « 2 »
فلو أنّي هممت بقبح فعل * لدى الإغفاء أيقظني العفاف
وقوله : [ البسيط ]
أيام لي في الهوى العذريّ مأربة * وليس لي في هوى العذّال من أرب « 3 »
سقى الغمام رباها دمع مبتسم * فكم سقاها التصابي دمع مكتئب
98 / ومنه قوله : [ الطويل ]
ولمّا اعتنقنا خلت أنّ قلوبنا * تناجي بأفعال الهوى وهي تخفق « 4 »
هي الدار لم يخل الغمام ولا الهوى * معالمها من عبرة تترقرق
منها :
وطوّقت قوما في الرقاب صنائعا * كأنّهم منها الحمام المطّوق « 5 »
هامش
( 1 ) ديوانه ، ص 60 . ( 2 ) ديوانه ، ص 310 . ( 3 ) ديوانه ، ص 63 . ( 4 ) ديوانه ، ص 331 . ( 5 ) ديوانه ، ص 332 .