الكلمة ليقف على المعنى الذي يتناسب مع السجع ودقة المعنى ؛ وفي هذا من الصعوبة ما لا يدركه إلا من دفع إلى مضايقه .
وإذا كان الناسخ جاهلا ، لا يفرق بين المذكر والمؤنث ، فالأمر يزداد صعوبة .
وكان من الممكن أن يكون العمل أكثر دقة ، لو توفرت لدينا نسخة دار الكتب المصرية ، رقم 2568 .
فالحمد لله الذي أعان في تحقيق هذا الجزء ويسّره ، والشكر للقائمين على المجمّع الثقافي في دولة الإمارات العربية المتحدة ، الذين أحسنوا الظن بنا . ورحم الله امرءا ستر عيوب أخيه ، فالكمال لمن له الكمال سبحانه .
والحمد لله في البدء والختام .
إبراهيم صالح دمشق / الشام 13 ذو القعدة 1421 ه 6 شباط ( فبراير ) 2001 م
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 6
مساهمون: أحمد بن يحيى العمري
ص٦