پرش به محتوای اصلی

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحه 512

پدیدآورندگان:

ص۵۱۲
آخر السفر الثاني عشر من « مسالك الأبصار في ممالك الأمصار » ويتلوه إن شاء الله تعالى في السفر الثالث عشر ، : فأما الكتاب المغاربة ، وما لهم من نجوم غير غاربة . الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيين ، وعلى آله وصحبه الطيبين ، الطاهرين ؛ حسبنا الله ونعم الوكيل . ه « 13 » .
پاورقی
( 13 ) يقول محقّقه إبراهيم بن حسين بن صالح : وكان الفراغ من تحقيق هذا الجزء المبارك ، عصر الأحد ، الحادي عشر من شهر ذي القعدة الحرام ، سنة 1421 من هجرة سيد الأنام ، عليه أفضل الصلاة والسلام ، الموافق للرابع من شهر شباط ، سنة 2001 من ولادة السّيّد المسيح عليه السلام . حامدا للّه تعالى على نعمه ، ومصلّيا على خيرته من خلقه ومسلّما . والحمد للّه الذي بفضله تتم الصالحات .