تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 564

مساهمون:

ص٥٦٤
وهذا قول سرح الأرغل الذي يغني فيه الإفرنج وهو من نغم الماآه وأبو سليك ، ضربه من الثقيل ، دائرته أربع وعشرون مفردة ، آخر أماليه ، وقد روى عن جماعة .

150 - ومنهم - حسن التاي

وروى عنه : [ المتقارب ]
إن استحسنت مقلتي غيركم * أمرت السّهاد بتعذيبها
والغناء فيه من المحير ، وفاخر به عبد المؤمن ، فأخذه هارون بن الجويني وقيده وحبسه لكونه فخر عليه ، فقال : ما أنا أضجر من حبسك ، ولكن ابعث إلى عبد المؤمن لتحكمه ، فحفظه خواجا زيتون ، وركبه البريدي حتى أتى عبد المؤمن ، فلما دخل عليه غناه ، فسأله : لمن هو ؟ فحكى له ، فقطع على نفسه ، وبعث له معه خلعة وبغلة ، فقال : حسن ولدي وأنا علمته .

151 - ومنهم - السّيلكو

وروي عنه : [ البسيط ]
جودوا عليّ بوصل منكم جودوا * عدمت صبري وعندي الوجد موجود
والغناء فيه من العزال من الشواذ . وروي عنه : [ الكامل ]
كم من دم يوم الفراق سفكتم * لما حدت بكم الحداة وبنتم
والغناء فيه في الرهو .