وأنشدت في حالي قصيدة فيها بيت القائل : [ الكامل ]
لمّا عظمت فليس مصرّ واسعي * لمّا غلا ثمني عدمت المشتري
قال أبو عبيد « 1 » الجوزجاني : فهذا ما حكاه لي الشيخ من لفظه « 2 »
ومن هاهنا شاهدت أنا من أحواله كان بجرجان رجل يقال له : أبو محمد الشيرازي ، يحب هذا العلم ، وقد اشترى للشيخ دارا في جواره ، أنزله بها ، وأنا أختلف إليه في كل يوم ، أقرأ " المجسطي " واستملي المنطق .
وصنف لأبي محمد الشيرازي كتاب : " المبدأ والمعاد " ، وكتاب " الأرصاد الكلية " .
وصنف هناك كتبا كثيرة : كأول القانون ، و " مختصر المجسطي " ، وكثيرا من الرسائل . ثم صنف في أرض الجبل بقية كتبه « 3 » .
كتاب : " المجموع " مجلد ، " الحاصل والمحصول " عشرون مجلدا ، " الإنصاف " عشرون مجلدا ، " البر والإثم " مجلدان ، " الشفاء " ثمانية عشر مجلدا ، "
هامش
( 1 ) : قال ابن خلّكان : واسمه عبد الواحد . وفيات الأعيان 2 / 159 .
( 2 ) : انظر : تاريخ مختصر الدول 188 ، وتاريخ الإسلام للذهبي 29 / 224 .
( 3 ) : راجع أسماء مؤلفاته ورسائله في : عيون الأنباء لابن أبي أصيبعة 457 - 459 ، والوافي بالوفيات 12 / 604 - 606 ، وكشف الظنون في مواضع كثيرة ، وهدية العارفين 1 / 308 - 309 ، وتراث العرب العلمي لطوقان 286 - 297 ، وعقود الجوهر لجميل العظم 133 - 141 ، ومؤلفات ابن سينا للأب جورج قنواتي ، والكتاب الذهبي للمهرجان الألفي لابن سينا ، صدر ببغداد سنة 1952 م ، ومؤلفات ابن سينا لأمين مرسي قنديل ، طبعة 1950 م ، ومعجم المطبوعات ليوسف إليان سركيس 127 - 132 وغيرها .
وقال ابن العبري : " وبلغت تآليفه المشهورة المتداولة اثنين وتسعين كتابا وضع أغلبها وهو في السجن ، ونقلت أنا الحقير عن العربية إلى السريانية كتابه البديع : الإشارة والتنبيه . انظر : تاريخ الزمان 89 .