ومنهم :
1
8 - يعقوب بن إسحاق الكنديّ « 13 »
أبو يوسف ، فيلسوف العرب « 1 » .
من ولد الأشعث بن قيس « 2 » ، والأشعث من ولد معاوية الأكبر ابن الحارث الأصغر ، ابن معاوية ابن الحارث الأكبر .
وكان الأشعث ملكا على كندة ، وله صحبة ، وللأعشى فيه مدائح « 3 » .
هامش
( 13 ) : انظر ترجمته في : طبقات الأطباء 1 / 206 - 214 ، فهرست ابن النديم 255 - 261 ، وطبقات الأطباء والحكماء لابن جلجل 73 ، وسير أعلام النبلاء 12 / 337 ، وأخبار الحكماء للقفطي 240 - 247 ، ولسان الميزان 6 / 305 ، وسرح العيون لابن نباتة 231 - 234 ، وصوان الحكمة للسجستاني 113 ، وتاريخ الحكماء لابن القفطي 366 - 378 ، ومختصر الدول لابن العبري 256 ، والمرزباني 507 ، وآداب اللغة العربية لجرجي زيدان 2 / 212 ، ومروج الذهب للمسعودي 8 / 176 ، وعقود الجوهر لجميل بك العظم 88 - 108 ، وهدية العارفين للبغدادي 2 / 537 - 544 ، والخالدون العرب لطوقان 37 - 46 ، وتراث العرب لطوقان 137 - 147 ، ومجاني الأدب لشيخو 4 / 307 وقال فيه : " إن الكندي نصراني - كذا ؟ ! على عادته فيما فعله لكثير من الجاهليين وبعض علماء الإسلام " وهي شنشنة نعرفها من أخزم ! . وقد رد عليه الأب انستاس الكرملي في مجلة لغة العرب وأظهر تحريفه للنصوص وأثبت بما لا يقبل الشك من أن الكندي مسلم من أسرة عريقة في النسب . ويرجع أيضا لمختصر تاريخ الطب العربي 1 / 415 .
( 1 ) : وأحد أبناء ملوكها .
( 2 ) : الصحابي الجليل أمير كندة في الجاهلية والإسلام ، المتوفى في الكوفة سنة 40 من الهجرة ، وكان من ذوي الرأي والإقدام ، موصوفا بالهيبة ، وهو أول راكب في الإسلام مشت معه الرجال يحملون الأعمدة بين يديه ومن خلفه ، روى له البخاري ومسلم تسعة أحاديث .
انظر ترجمته في : تاريخ ابن عساكر 3 / 64 ، وثمار القلوب 69 ، وتاريخ بغداد 1 / 196 ، والأعلام للزركلي 1 / 332 .
( 3 ) : أي أعشى بني قيس بن ثعلبة ، مدحه بقصائد أربع طوال :
أولاهن : لعمرك ما طول هذا الزمن .
والثانية : رحلت سمية غدوة أجمالها .