تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
وقوله في صفة فهدة تصيد : [ المتقارب ]
ولا صيد إلّا بوثّابة * تطير على أربع كالعذب
وإن أطلقت من قلاداتها * وطار الغبار وجدّ الطّلب
فزوبعة من بنات الرياح * تريك على الأرض شدّا عجب « 1 »
وقوله فيها : [ الخفيف ]
قهوة زوّجت بدمع سحاب * فكست وجهها نقاب حباب
مثل نسج الدروع أو مثل * واوات تدانت سطورها في كتاب
وقوله فيها : [ المتقارب ]
وصفراء باكرتها والنّجوم * خافقة كقلوب تجب
كأنّ الحباب إذا صفّقت * سماء من الدرّ فوق الذّهب
وتحسبها قبسا مزعجا * إذا خرسته الرّياح التهب
وقوله : [ المنسرح ]
يمجّ إبريقه المزاج كما * امتدّ شهاب في إثر عفريت
كأنه فوق كأسها عجب * كمثل نقش في فصّ ياقوت
وقوله : [ الكامل ]
ومدامة يكسو الزّجاج شعاعها * كالخيط من ذهب إذا ما سلّت
قد حثّني بكؤوسها ذوعتّة * صامت له صور الملاح وصلّت
وقوله : [ الكامل ]
من لي على رغم الحسود بقهوة * بكر ربيبة حانة عذراء
موج من الذّهب المذاب يضمّه * كأس كقشر الدرّة البيضاء
هامش
( 1 ) جاءت هذه المقطوعة مكرّرة ، فقد وردت في ص 332 .