پرش به محتوای اصلی

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحه 521

پدیدآورندگان:

ص۵۲۱
أحدا في ديار الإسلام يصلح لتأويل الحديث « 1 » إلا إسماعيل الحافظ . قال أبو موسى : صنف التفسير في ثلاثين مجلدا سماه " الجامع " ، وله تفسير آخر في أربع مجلدات ، والموضح في التفسير في ثلاث مجلدات ، وكتاب " المعتمد " في التفسير عشر مجلدات ، وله مصنفات كثيرة مفيدة ، وكان عالما باللغة ، والأدب ، عارفا بالأسانيد ، والمتون ، ووهب أكثر أصوله في آخر عمره . قال : وكانت وفاته يوم الأضحى سنة خمس وثلاثين ، وخمس مائة ، واجتمع في جنازته خلق كثير لم أر مثلهم كثرة - رحمه الله تعالى - .
پاورقی
( 1 ) يريد حديث " إن الله يبعث على رأس كل مائة سنة لهذه الأمة من يجدد لها أمر دينها "
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحه 521 | أحمد بن يحيى العمري / بارود / بسام محمد / أحمد عبد القادر الشاذلي / عماد عبد السلام