الصحيحان « 1 » ، والعلل ، والأمالي ، وفوائد الشيوخ ، وأمالي العشيات « 2 » ، وأملى بما وراء النهر سنة خمس وخمسين ، وبالعراق سنة سبع وستين ، وأما ما تفرد بإخراجه « 3 » : فمعرفة علم الحديث « 4 » ، وتاريخ علماء نيسابور ، والمدخل إلى علم الصحيح ، والمستدرك على الصحيحين ، وما تفرد به كل واحد من الإمامين ، وفضائل الإمام الشافعي « 5 » .
وله إلى الحجاز ، والعراق رحلتان ، وكانت الرحلة الثانية سنة ستين وثلاثمائة ، وناظر الحفاظ ، وذاكر الشيوخ ، وكتب عنهم أيضا ، وباحث الدارقطني ، فرضيه ، وتقلد القضاء بنيسابور سنة تسع ، وخمسين وثلاثمائة في أيام الدولة السامانية « 6 » ، ووزارة أبي نصر العتبي « 7 » ، وقلد بعد ذلك قضاء جرجان ،
هامش
( 1 ) في السير : تخريج الصحيحين ، وكذا في الوافي .
( 2 ) في السير والوافي : من تخريج الصحيحين والعلل ، والتراجم ، والأبواب ، والشيوخ . لم يذكر الأمالي ، وفوائد الشيوخ .
( 3 ) قال في السير : ثم المجموعات مثل " معرفة علوم الحديث . .
( 4 ) هو كتاب " معرفة علوم الحديث " مطبوع .
( 5 ) وذكر في السير " الإكليل " وكذا في الوافي ، وقد قال الذهبي فيه : وصنف لأبي علي ابن سيمجور كتابا في أيام النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وأزواجه ، وأحاديثه ، وسماه الإكليل ، لم أر أحدا رتب ذلك الترتيب . السير .
( 6 ) السامانية : أسرة فارسية انحدرت من صلب رجل يدعى " سامانخداه " ، وقد كان السامانيون بمثابة ولاة مساعدين للطاهرية ( أسرة طاهر بن علي التي وليت على خراسان ) ، وقد ظهرت هذه الأسرة في عهد الدولة العباسية ، قيل سنة ( 204 ) ه وحتى سنة ( 389 ) ه . انظر دائرة المعارف الإسلامية 11 / 76 - 82 .
( 7 ) جاء في الأعلام : عبيد الله بن أحمد العتبي أبو الحسين وزير الرضي الساماني ( نوح بن منصور ) في بخارى ، نسبة إلى " عتبة بن غزوان " كان حسن التدبير موفقا في معالجة الأمور مدحه بعض الشعراء ، وأرخ وفاته في حدود سنة ( 390 ) ه 4 / 191 / فأما الكنية ، فإما أن تكون إحداهما خطأ ، أو تكون له كنيتان .