سنة « 1 » .
وتوفي الشيخ علم الدين في ثاني عشر جمادى الآخرة سنة ثلاث وأربعين وستمائة بمنزله بالتربة المعروفة بأم الملك الصالح « 2 » وهو أول من أقرأ بها ، وكان يقرئ أيضا بالجامع الأموي عند قبر زكريا - عليه السلام - « 3 » .
ومنهم :
59 - أبو عبد الله « 4 » الفاسي
« 5 » الإمام العلامة جمال الدين محمد بن حسن بن محمد بن يوسف بن حسن
هامش
( 1 ) قال : وهذا ما نعلم مثله وقع . الغاية والسير .
( 2 ) ودفن بقاسيون ، وكانت على جنازته هيبة ، وجلالة ، وإخبات . الغاية .
( 3 ) هذا سبق قلم ، فكأنه أراد " يحيى " فكتب " زكريا " لأن الذي في دمشق هو قبر يحيى - عليه السلام - ، وأما قبر زكريا - عليه السلام - فهو في الجامع الأموي الكبير في مدينة حلب .
( 4 ) ترجمته : ذيل الروضتين / 199 / سير الأعلام 23 / 361 / العبر 2 / 273 / دول الإسلام 2 / 121 / معرفة القراء الكبار 2 / 533 . الوافي بالوفيات ( 820 ) 2 / 354 / الجواهر المضيئة للقرشي ( 1274 ) 3 / 130 - 131 / غاية النهاية ( 2942 ) 2 / 122 - 123 / النجوم الزاهرة 7 / 69 / شذرات الذهب 283 / 5 - 284 / الطبقات السنية ( 1957 ) .
( 5 ) بالفاء وسكون الألف ، وبعدها سين مهملة - هذه النسبة إلى مدينة فاس ، وهي مشهورة من مدن الغرب الكبار في أقاصي المغرب ، بالقرب من سبتة ينسب إليها خلق كثير من العلماء .
اللباب 2 / 407 /