ومائة - « 1 » . ومولده سنة ثلاثين ومائة . وقال خلف : بل سنة تسع عشرة « 2 » .
ومنهم
14 - علي بن حمزة الكسائي
« 3 » الإمام أبو الحسن الأسدي مولاهم الكوفي المقرئ النحوي ، أحد الأعلام « 4 » ، لف الفضل كله كساؤه ، وردّ على العلم جميعه رداؤه ، ونشر كساء كسائية أضواء من ملاءة النهار ، وأظهر من غرر فوائده أمتع من كواكب الأسحار « 5 » ، وأسعد الله بصلته ببيت الخلافة جدّه ، ولازم تأديب الأمين بن الرشيد حتى أوتي رشده « 6 » ،
هامش
( 1 ) انظر غاية النهاية 1 / 319 وسير أعلام النبلاء 9 / 376 .
( 2 ) ورد في غاية النهاية أنه توفي سنة مائتين عن سبعين سنة وستة أشهر ، وورد فيه أنه ولد سنة ثلاثين ومائة ، ويقول خلف هنا إنه وله سنة تسع عشرة أي ومائة وأكثرهم قال توفي سنة ثمان وثمانين وقيل تسع وثمانين ومائة ، ورواية واحدة أنه توفي سنة مائتين . فأرى أن مولده كما قال خلف بن هشام سنة تسع عشرة ومائة ووفاته بين ثمان وثمانين ومائة أو تسع وثمانين ومائة ، وله من العمر نحو سبعين سنة وستة أشهر . انظر غاية النهاية 1 / 319 وسير أعلام النبلاء 9 / 376 . والله تعالى أعلم .
( 3 ) أهم مصادر ومراجع ترجمة الإمام أبي الحسن علي بن حمزة الكسائي : تاريخ بغداد 11 / 402 ترجمة ( 6290 ) ووفيات الأعيان 3 / 295 - 297 وغاية النهاية 1 / 535 وسير أعلام النبلاء 9 / 131 ، وتهذيب التهذيب 7 / 267 ت 4892 .
( 4 ) قال الإمام الذهبي فيه : الإمام ، شيخ القراء والعربية ، أبو الحسن علي بن حمزة . الملقب بالكسائي بكساء أحرم فيه . سير أعلام النبلاء 9 / 131 وقال ابن خلكان : قيل له الكسائي لأنه دخل الكوفة وجاء إلى حمزة بن حبيب الزيات وهو ملتف بكساء ، فقال حمزة : من يقرأ ؟ فقيل له صاحب الكساء ، فبقي عليه ( لقبا ) وقيل بل أحرم في كساء فنسب إليه . وفيات الأعيان 3 / 292 - 297 ، وتاريخ بغداد 11 / 403 .
( 5 ) انظر لطائف من هذا وفيات الأعيان 3 / 296 وتاريخ بغداد 11 / 403 - 404 و 405 .
( 6 ) انظر تاريخ بغداد 11 / 405 - 406 ووفيات الأعيان 3 / 433 وسير أعلام النبلاء 9 / 134 .