وأقابل « 1 » الأهوال لا متهيبا * منها سوى الإعراض والهجران
وتملكت نفسي ثلاث كالدمى * زهر الوجوه نواعم الأبدان « 2 »
هذي الهلال وتلك شبه « 3 » المشتري * حسنا ، وهذي أخت غصن البان
حاكمت فيهن السلوّ إلى الهوى « 4 » * فقضى بسلطان على سلطاني
وأبحن « 6 » من قلبي الحمى وتركنني * في عزّ ملكي كالأسير العاني « 5 »
إن لم أطع فيهن سلطان الهوى * كلفا بهنّ فلست من مروان
وقول الرشيد : [ الكامل ]
ملك الثلاث الآنسات عناني * وحللن من قلبي بكل مكاني
مالي تطاوعني البرية كلّها * وأطيعهنّ وهنّ في عصياني
ما ذاك إلّا أنّ سلطان الهوى * - وبه قوين - أعزّ من سلطاني « 7 »
هامش
( 1 ) في الذخيرة ( فأقارع ) . القسم الأول المجلد الأول 47 وكذلك في سير أعلام النبلاء 17 / 135
( 2 ) بعد البيت الثالث هنا البيت (ككواكب الظلماء لحن لناظري * من فوق أغصان على كثبان) في الذخيرة القسم الأول المجلد الأول 47 وسير أعلام النبلاء 17 / 135 .
( 3 ) في الذخيرة بنت . القسم الأول المجلد الأول 47 وفي سير أعلام النبلاء 17 / 135 .
( 4 ) في الذخيرة ( إلى الصّبا ) القسم الأول المجلد الأول 47 وكذلك في سير أعلام النبلاء 17 / 135 .
( 5 ) في الذخيرة بعد هذا البيت البيتان الآتيان :لا تعذلوا ملكا تذلّل للهوى * ذلّ الهوى عز وملك ثانيما ضرّ أني عبدهنّ صبابة * وبنو الزمان وهنّ من عبدانيهذان البيتان ليسا في سير أعلام النبلاء 17 / 135 وآخر بيت في سير أعلام النبلاء :وإذا تجارى في الهوى أهل الهوى * عاش الهوى في غبطة وأمانالمصدر السابق .
( 6 ) في الذخيرة ( فأبحن ) بنت القسم الأول المجلد الأول 47 .
( 7 ) انظر الذخيرة القسم الأول - المجلد الأول 47 .