تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
وروى محمد بن السائب « 1 » أنه وفد على رسول الله صلى اللّه عليه وسلم وفد من جذام فقال « 2 » : " مرحبا بقوم شعيب وأصهار موسى " ، وزعم بعضهم أنهم معدّ ، وفي ذلك يقول جنادة بن خشرم « 3 » : ( الوافر )
ألا من مبلغ المضرين أنّا * غصبنا كل [ أجوف كالهلال ] « 4 »
وما قحطان لي باب وأمّ * ولا يصطادني شبه الضلال
وليس إليهم نسبي ولكن * معدّيا وجدت أبي وخالي
( 65 ) قال : ومن إقطاعهم هربيط « 5 » ، وتلّ بسطة ، ونوب « 6 » ، و [ أم رماد ] « 7 » وغير ذلك ، وجميع إقطاع ثعلبة كان في مناشير « 8 » جذام من زمن عمرو بن العاص وإنما السلطان صلاح الدين وسّع لثعلبة في بلاد جذام ولذلك كانت فاقوس « 9 » وما حولها لهلبا سويد .
هامش
( 1 ) نسابة وراوية شهير ، مات بالكوفة سنة 146 ه / 763 م ، ترجمته في : الزركلي : 6 / 133 . ( 2 ) لم أقع على تخريجه في كتب الحديث . ( 3 ) البيتان الثاني والثالث في القلقشندي ( صبح 1 / 383 ، ونهاية ، ص 192 ) . ( 4 ) في الأصل : أخوف كالحلال ، والتصحيح من ( ك / 169 ) . ( 5 ) هربيط : ذكرها ابن دقماق ( الانتصار 5 / 68 ) في " الأعمال الشرقية " ولم يصرح لها بتعريف جغرافي . ( 6 ) يجوز أن تكون : نوب طريف . ( 7 ) في الأصل : رم رحاد ، والتصحيح من ( ك / 169 ) ، وقد ذكرها ابن دقماق ( الانتصار 5 / 57 ) في " الأعمال الشرقية " ، ولم يصرح لها بتعريف جغرافي . ( 8 ) المناشير : هي أوامر سلطانية مكتوبة ، بإقطاع من أرض أو مال أو غير ذلك ، انظر : البقلي : التعريف ، ص 332 ( 9 ) فاقوس : ذكرها ابن دقماق ( الانتصار 5 / 65 ) في " الأعمال الشرقية " ، ولم يصرح لها بتعريف جغرافي .