التهائم مبنية في وطاءة .
واليمن مفرّق الملك بعضه بيد الشرفاء المطيعين لإمام الزيديّة « 1 » ، لا يطيعون إلا لأئمتهم القائمين منهم إماما بعد إمام ، وقاعدة تملكه صنعاء ، وبعضه بيد أكراد « 2 » عصاة على ملوك اليمن ، وبعضه بأيدي عرب لا تطيع ، وهذا الكلام عليها جمليا فلنتكلم عليها تفصيلا .
هامش
( 1 ) يقصد دولة الأشراف الزيدية ، وسيفرد المؤلف لهم الفصل الثاني من هذا الباب .
( 2 ) وهم بقايا الحملات الأيوبية على اليمن .