الترك .
3 - إنّ الناسخ يكتب الكلمات المنتهية بالألف المقصورة ( ى ) إلى ألف مثل :
أعلى وأقصى وأمسى وأفنى فيكتبها أعلا وأقصا وأمسا وأفنى .
4 - استعمال حرف السين مكان الصاد أحيانا مثل : سلقه كتبها صلقه ، وهذا لأن السين والصاد في التركية من مخرج واحد .
5 - كتابة الهمزة على الواو أو الألف بشكل يخالف المعروف مثل مآذن والمؤدى كان يكتبها مواذن والمآد .
6 - كتابة حرف الألف بعد الأفعال المنتهية بالواو في الفعل المضارع مع المفرد الغائب مثل يصفو ، ينمو - يعلو يسمو ، كان يكتبها يصفوا وينموا ويعلوا ويسموا .
7 - كان الناسخ شيعيا حيث إنه كان يضيف « عليه السلام » عقب أي ذكر لأي من أئمة الشيعة ، وهذا لا يمكن أن يكون من المؤلف فهو عمري وينتسب إلى الخليفة الراشد عمر بن الخطاب .
- 5 - إن التقسيم الذي سلكه فؤاد سزكين في تقسيم الكتاب إلى أسفار ، قد جانبه الصواب ، حيث أن السفر الثالث - الذي نحن بصدده هو الجزء الثاني من الكتاب ، وقد ورد في صفحة 110 من السفر الرابع تبعا لتقسيم سزكين إنه آخر الجزء الثاني من كتاب مسالك الأبصار في ممالك الأمصار ، يتلوه إن شاء اللّه تعالى في الجزء الثالث ، الباب الخامس عشر في ذكر العرب الموحدين في زماننا وأماكنهم .
كما جاء في صفحة 111 من ترقيم سزكين من السفر الرابع عنوان « الثالث من مسالك الأبصار في ممالك الأمصار » .
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 9
مساهمون: أحمد بن يحيى العمري
ص٩