والحريسانية [ 1 ] والجاندارية وهو يقدم البريد مع الدوادار ، وكاتب السر على ما قدمنا ذكره .
وإذا أراد السلطان تقرير أحد أو قتله ، كان على يد صاحب هذه الوظيفة ، وهو المتسلم الزردخانة [ 2 ] « 1 » ، التي هي أرفع قدرا في الاعتقالات من السجن المطلق ، ولا تطول مدة المعتقل بها بل إما أن يعمل تخليه سبيله أو تلاف نفسه .
وقد قدمنا القول أن صاحب هذه الوظيفة يدور بالزفة حول السلطان في سفره مساء وصباحا .
وأما الأستاذدار [ 3 ] فإليه أمر بيوت السلطان كلها من المطابخ والشرابخاناه [ 4 ] « 2 » والحاشية والغلمان ، وهو الذي يمشي بطلب السلطان والحكم في غلمانه وباب داره [ 5 ] ( المخطوط ص 223 ) وإليه أمور الجاشنكيريه [ 6 ] وإن كان كبيرهم نظيره في الإمرة من ذوي المئين ، وله حديث مطلق وتصرف تام في استدعاء ما يحتاجه كل من في بيت السلطان من النفقات والكساوي ، وما يجري مجرى [ 7 ] ذلك .
شرح
[ 1 ] الحريسانية : هم حراس جدار يعمل للحفاظ على الغنم ( فرهنگ عميد 1 / 789 ) .
[ 2 ] الزردخانة : الزرّاد خانه مصنع لصناعة الأسلحة ومخزن الأسلحة ( انظر : فرهنگ عميد 2 / 1100 ) .
[ 3 ] المسؤول عن نفقات القصور السلطانية .
[ 4 ] الشرابخانه : بيت الشراب .
[ 5 ] بابدار : المسؤول عن الباب ، البوّاب .
[ 6 ] الجاشنكيرية : مفرده جاشنكير وهو الشخص المرتدي للدرع من الكلمة الفارسية جوشن گير ( فرهنگ عميد 1 / 713 ) .
[ 7 ] وردت بالمخطوط مجرا .
هامش
( 1 ) الزردخاناة ب 145 .
( 2 ) الرازخاناة ب 145 .