عادته أنه إذا مر في متصيداته بأقطاع أمير كبير قدم له من الغنم والأرز والدجاج وقصب السكر والشعير ما تسمو همة مثله إليه ، فيقبله منه ، وينعم عليه بخلعة كاملة ، وربما أمر لبعضهم بمبلغ من المال ، ( المخطوط ص 210 ) .
ومن شعار سلطنة هذه المملكة أن يركب سلطانها في يوم ( دخوله إلى مدينة يحبها ، ويوم العيد وأيام ركوبه إلى الميدان للعب ) « 1 » الكرة برقبة ، وهي بزرگش ذهب على أطلس أصغر يعمل على رتبة الفرس من تحت أذنيه إلى نهاية العرق ، ويكون قدامه اثنان من أوشاقيته راكبين على حصانيين أشهبين برقبتين نظير ما هو راكب كأنهما معدان لأن يركبهما ، وعلى الوشاقيين [ 1 ] المذكورين قباءان [ 2 ] أصفران « 2 » من حرير بطرازين مزركش بالذهب « 3 » وعلى رأسيهما قبعان مزركشان وغاشية السرج محمولة أمامه دائما [ 3 ] « 4 » وهي أديم مزركش بذهب يحملها بعض الركاب دائرة قدامة ، وهو ماش في وسط الموكب ، ويكون قدامه فارس يشبب بسبابة « 5 » ، لا يقصد بنغمها الإطراب بل ما يقرع بالمهابة سامعه ، ومن خلفه الجنائب ، وعلى رأسه العصائب السلطانية ، وهي صفر مطرزة بذهب بألقابه واسمه في يوم العيدين ودخول المدينة ، يزيد على ذلك برفع المظلة على رأسه ، وهي الجتر [ 4 ] ، وهو أطلس أصفر مزركش على أعلاه قبة وطائر من فضة مذهبة يحملها يومئذ بعض أمراء المئين الأكابر ، وهو راكب فرسه إلى جانبه ،
شرح
[ 1 ] الوشاقين جمع مفرده وشاق بكسر الواو من أوشاق التركية وتعني الغلمان ذوي الوجوه الجميلة ، ( فرهنگ رازي 996 ) .
[ 2 ] وردت بالمخطوط قباوان .
[ 3 ] وردت بالخطوط دايم .
[ 4 ] المظلة السلطانية .
هامش
( 1 ) سقطت من ب 137 .
( 2 ) أصفراوان ب 137 .
( 3 ) مزركشين من الذهب ب 137 .
( 4 ) سقطت « دائما » من ب 138 .
( 5 ) بشبابة ب 138 .