وهي حادية عشر النطاق الثاني [ 1 ] ، وصاحبها زكريا وهي مملكة ضيقة إلى غاية ، وهي شمالي إلى عبدلي بغرب ، وكرسي صاحبها قراصار ، وله ثلاث مدن ، واثنا عشر قلعة على ضيق الرقعة ، وقرب مدى البقعة ، وعسكره ألف وخمسمائة فارس ، وكان أصل هذا زكريا ؛ مملوك يونس صاحب أنطاليا ، ثم لما مات تقوى على ولده ، وغالبه فغلبه ، وأخذ الملك بيده ، ودرهمهم ورطلهم ومدهم مثل أنطاليا ، وهذه البلاد من ملك مقتطعة ومما كان في يد مالكها مرتجعة .
شرح
[ 1 ] وردت قل حصار عند ابن بطوطة ووصفها بأنه مدينة صغيرة بها المياه من كل جانب ، لا طريق لها إلا طريق كالجسر مهيأ بين القصب والمياه ( رحلة ابن بطوطة 192 ) .