وضعه بالفارسية سنة 743 ه في التاريخ العام باعتباره يدخل ضمن ظاهرة التأليف والتصنيف في التاريخ الإسلامي .
ه - منهج المحقق في تحقيق المخطوط :
- 1 - تحدثت عن منهج المؤلف في التأليف ، وكان لا بد لي من ملاحقته فيما ألفه ، وأتبعت الخطوات التالية :
1 - مراجعة المصادر التي استقى منها المؤلف معلوماته في نقوله عن الآخرين ، فقد تحدث عن الطبري وابن عساكر والبلاذري ، وذكر رشيد الله بن فضل الله وعطاملك جويني ، فعدت إلى هذه المصادر لملاحقة النقول التي نقلها وأثبت ذلك في الحواشي .
2 - مراجعة المصادر المماثلة والمعاصرة ، فقد ألف وصنف في القرن الثامن الهجري عدة مؤلفات تاريخية وحضارية مماثلة منها ما هو بالعربية كرحلة ابن بطوطة ومنها ما هو بالفارسية مثل تاريخ جهانگشاي وجامع التواريخ .
3 - تخريج النصوص القرآنية ، والأحاديث النبوية الشريفة ، خاصة أن المؤلف كان يذكر أقوالا مشابهة للآيات القرآنية والأحاديث النبوية دون ذكر كون هذا آية أو حديث نبوي ، كما استخرجت النصوص الشعرية التي ذكرها المؤلف والتي نقلها عن الشعراء كالمتنبي وابن عنين وامرئ القيس .
4 - مراجعة الألقاب والرتب والاصطلاحات الفارسية الشائعة في عصره واستخراج مدلولاتها من القواميس الفارسية .
5 - توضيح الأماكن الجغرافية والتاريخية ، وقد قمت بإعداد خرائط توضيحية للمدن والأماكن التي ذكرها المؤلف ، وأردفتها في آخر التحقيق .