14 - رأي أبو بكر وعمر الخلافة فلتة كفلتة الجاهليّة وقى اللّه شرّها ! 53
15 - حكم عمر بقتل من عاد إلى مثل تلك البيعة 53
16 - قال عمر : « إنّا واللّه ما فعلناه عن عداوة ولكن استصغرناه ، وحسبنا أن لا يجتمع عليه العرب وقريش لما قد وترها » 53 - 54
17 - قال أبو السبطين عليّ عليه السّلام : « أنا عبد اللّه وأخو رسول اللّه ، أنا أحقّ بهذا الأمر منكم ، لا أبايعكم وأنتم أولى بالبيعة لي » . فقال عمر : لست متروكا حتّى تبايع . فقال عليّ : « احلب يا عمر ! حلبا لك شطره » 54
18 - خرج عليّ عليه السّلام يحمل فاطمة بنت رسول اللّه على دابّة ليلا في مجالس الأنصار وتسألهم النصرة . فكانوا يقولون : يا بنت رسول اللّه ! قد مضت بيعتنا لهذا الرجل ، ولو أنّ زوجك وابن عمّك سبق إلينا قبل أبي بكر ما عدلنا به 54
19 - الخطبة الشقشقيّة 55
كلمتنا حول هذه الخطبة 55
أثبتها مهرة الفنّ من الفريقين ؛ فلا يسمع قول الجاهل بأنّها من كلام الشريف الرضي 55
امّة ممّن رووا هذه الخطبة 56 - 57
20 - يعربد شاعر النيل ويتبهّج ويتبجّح بقوله في القصيدة العمريّة :
وقولة لعليّ قالها عمر * أكرم بسامعها أعظم بملقيها
57 - 58
ترى الامّة المصريّة طبع ديوان الشاعر وقصيدته العمريّة خاصّة مرّة بعد أخرى ، وتراهم بالغوا في الثناء على الشاعر وقصيدته هذه كأنّه جاء للامّة بعلم جمّ أو أتى لعمر بفضيلة رابية 58 - 59
بشرى للنبيّ الأعظم بأنّ بضعته الصدّيقة لم تكن لها أيّ حرمة وكرامة عند من يلهج بهذا القول ، ولم يكن سكناها في دار طهّر اللّه أهلها ، يعصمهم منه ومن حرق الدار عليهم 59
21 - زه زه بانتخاب هذا شأنه ، وبخ بخ ببيعة تمّت بذلك الإرهاب وقضت بتلك الوصمات 59