إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى :
كفى شرفا لآل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وفخرا ختم التشهّد بذكرهم والصلاة عليهم في كلّ صلاة .
وروى محبّ الدين الطبري في الذخائر « 1 » عن جابر رضي اللّه عنه أنّه كان يقول : « لو صلّيت صلاة لم اصلّ فيها على محمّد وعلى آل محمّد ما رأيت أنّها تقبل » .
قوله : « ولا يزكو الدعا » : إشارة إلى ما أخرجه الديلمي « 2 » أنّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « الدعاء محجوب حتّى يصلّى على محمّد وأهل بيته : أللّهمّ صلّ على محمّد وآله » .
وأخرج الطبراني في الأوسط « 3 » عن عليّ أمير المؤمنين عليه السّلام : « كلّ دعاء محجوب حتّى يصلّى على محمّد وآل محمّد » .
- 2 - مودّتهم وولايتهم واجبان
قال العبدي الكوفيّ :
فولاهم فرض من الر * حمن في القرآن واجب
أشار به إلى قوله تعالى :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً
« 4 » . توجد في الكتب والمعاجم أحاديث وكلمات ضافية حول الآية الشريفة لا يسعنا بسط المقال فيها ، غير أنّا نقتصر « 5 » بجملة منها :
1 - أخرج أحمد في المناقب ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والطبراني ،
هامش
( 1 ) - الذخائر : 19 .
( 2 ) - الفردوس بمأثور الخطاب [ 3 / 255 ، ح 4754 ] ؛ وانظر الصواعق المحرقة : 88 [ ص 148 ] .
( 3 ) - المعجم الأوسط [ 1 / 408 ، ح 725 ] .
( 4 ) - الشورى : 23 .
( 5 ) - [ الظاهر أنّه قدس سرّه ضمّن « نقتصر » معنى « نكتفي » فعدّاه بالباء ] .