- 4 - هم المحسودون
قال تعالى :
أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ
« 1 » . وقد ورد فيها : أنّهم الأئمّة من آل محمّد .
قال ابن أبي الحديد في شرح النهج « 2 » :
إنّها نزلت في عليّ عليه السّلام وما خصّ به من العلم .
وأخرج ابن حجر في الصواعق « 3 » عن الباقر عليه السّلام أنّه قال في هذه الآية :
« نحن الناس واللّه » .
وأخرج الفقيه ابن المغازلي في المناقب « 4 » ، عن ابن عبّاس : إنّ الآية نزلت في النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وعليّ رضي اللّه عنه .
- 5 - إطعامهم الطعام مسكينا ويتيما وأسيرا
قال ابن حزم :
لسنا من كذب الرافضة في تأويلهم :
وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً
« 5 » ، وأنّ المراد بذلك عليّ رضي اللّه عنه بل هذا لا يصحّ ، بل الآية على عمومها وظاهرها لكلّ من فعل ذلك « 6 » .
الجواب : إنّ الواقف على هذه الأضحوكة يعرف موقع الرجل من التدجيل ، لحسبانه أنّ في مجرّد عزو هذا التأويل إلى الرافضة فحسب ، وقذفهم بالكذب ،
هامش
( 1 ) - النساء : 54 .
( 2 ) - شرح نهج البلاغة 2 : 236 [ 7 / 220 ، خطبة 108 ] .
( 3 ) - الصواعق المحرقة : 91 [ ص 152 ] .
( 4 ) - مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام لابن المغازلي [ ص 267 ، ح 314 ] .
( 5 ) - الإنسان : 8 .
( 6 ) - الفصل 4 : 146 .