باسم الأنصاري
18
موسوعة طب الأئمة ( ع )
الإجاص إبراهيم بن عبد الحميد الأنصاري قال : حدثنا محمد بن مروان ، قال : حدثنا خالد بن نجيح ، قال : حدثنا عمرو بن شمر عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : شكى رجل إلى أبي جعفر مرارا هاجت به حتى كاد أن يجنّ فقال له : « سكّنه بالآجاص » . وعن الأزرق بن سليمان قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الإجاص ؟ فقال : « نافع للمرار ، ويلين المفاصل ، فلا تكثر منه فيعقب رياحا في مفاصلك » . وعنه عليه السّلام أنّه قال : « الإجاص على الريق يسكّن المرار ، إلّا أنّه يهيّج الرياح » . وعنهم عليهم السّلام : « عليكم بالآجاص العتيق ، فإنّ العتيق قد بقي نفعه وذهب ضرره ، وكلوه مقشّرا ، فإنّه نافع لكل مرار وحرارة ووهج يهيج منها » . الكافي : محمد بن يحيى ، عن عبد اللّه بن جعفر ، عن يعقوب بن يزيد ، عن زياد القندي ، قال : دخلت على أبي الحسن الأول عليه السّلام ، وبين يديه تور - إناء - ماء ، فيه إجاص أسود في إبّانه ، فقال : « إنّه هاجت بي حرارة ، وإنّ الإجاص الطري يطفئ الحرارة ، ويسكّن الصفراء ، وإنّ اليابس منه يسكن الدم ، ويسلّ الداء الدوي » ورواه في المكارم . أملى أحمد بن رباع المتطبّب بهذه الأدوية ، وذكر أنّه عرضها على الإمام الصادق عليه السّلام ، فرضيها وقال : « إنّها تنفع بإذن اللّه من المرّة السوداء والصفراء ، والبلغم ، ووجع المعدة ، والقيء ، والحمّى ، والبرسام ، وتشقّق اليدين والرجلين ، والزحير ، ووجع البطن ، ووجع الكبد ، والحر في الرأس . وينبغي أن يحمى من