السيد محمد الحسيني الشيرازي

405

من الآداب الطبية

وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « لكلّ داء دواء » « 1 » . التسمية عند شرب الدواء مسألة : يستحب التسمية عند شرب الدواء ، فعن يونس بن يعقوب قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الرجل يشرب الدواء وربما قتله وربما يسلم منه وما يسلم أكثر ؟ قال : فقال : « أنزل اللّه الداء وأنزل الشفاء وما خلق اللّه داء إلا جعل له دواء فاشرب وسم اللّه تعالى » « 2 » . في ثواب المريض مسألة : جعل اللّه تعالى المرض كفارة لذنوب المؤمن ، ويثيب المريض على مرضه ، رحمة منه عزّ وجلّ ، وهذا مما يوجب له نوعا من الراحة النفسية كما لا يخفى ، فإن المريض بأشد الحاجة إليها . تساقط الذنوب وتكفير السيئات : عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : « إذا مرض المسلم كتب اللّه له كأحسن ما كان يعمل في صحته ، وتساقطت ذنوبه كما يتساقط ورق الشجر » « 3 » . وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا سقم ولا أذى ولا حزن ولا همّ حتّى الهمّ يهمّه إلا كفّر اللّه به من خطاياه وما ينتظر أحدكم من الدّنيا إلا غنى مطغيا أو فقرا منسيا أو مرضا مفسدا أو هرما منفدا أو موتا مجهزا » « 4 » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إذا اشتكى المؤمن أخلصه اللّه من الذّنوب كما يخلص الكير الخبث من الحديد » « 5 » .

--> ( 1 ) بحار الأنوار : ج 90 ص 296 ب 16 . ( 2 ) بحار الأنوار : ج 59 ص 66 ب 50 ح 10 . ( 3 ) مكارم الأخلاق : ص 358 . ( 4 ) بحار الأنوار : ج 78 ص 188 ب 1 . ( 5 ) مستدرك الوسائل : ج 2 ص 58 ب 1 ح 1400 .