السيد محمد الحسيني الشيرازي

307

من الآداب الطبية

العراقين مقل أزرق فتنقع اللّوز في ماء الكرّاث حتّى يماث فيه ثلاثين ليلة ثمّ تطرح عليها هذه الأدوية وتعجنها عجنا شديدا حتّى يختلط ثمّ تجعله حبّا مثل العدس وتدهّن يديك بالبنفسج أو دهن خيريّ أو شيرج لئلا يلتزق ثمّ تجفّفه في الظّلّ فإن كان في الصّيف أخذت منه مثقالا وإن كان في الشّتاء مثقالين واحتم من السّمك والخلّ والبقل فإنه مجرب » « 1 » . لعلاج البلغم مسألة : ورد لعلاج البلغم بعض الروايات . عن داود بن فرقد والمعلّى بن خنيس قالا : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « تسريح العارض يشدّ الأضراس » إلى أن قالا : ثمّ وصف عليه السّلام دواء البلغم فقال : « خذ جزء من علك الرّوميّ وجزء من كندر وجزء من سعتر وجزء من نانخواه وجزء من شونيز ، أجزاء سواء يدقّ كلّ واحد على حدة دقّا ناعما ثمّ تنخل وتعجن وتجمع وتسحق حتّى يختلط ثمّ تجمعه بالعسل وتأخذ منه في كلّ يوم وليلة بندقة عند المنام نافع إن شاء اللّه تعالى » « 2 » . وعن خالد القمّاط قال : أملى عليّ بن موسى الرّضا عليه السّلام هذه الأدوية للبلغم قال : « تأخذ إهليلج أصفر وزن مثقال ومثقالين خردل ومثقال عاقر قرحا فتسحقه سحقا ناعما وتستاك به على الرّيق فإنّه ينفي البلغم ويطيّب النّكهة ويشدّ الأضراس إن شاء اللّه تعالى » « 3 » . لعلاج العطش ويبس الفم مسألة : ورد لعلاج العطش ويبس الفم بعض الروايات .

--> ( 1 ) طب الأئمة : ص 101 في البواسير . ( 2 ) مستدرك الوسائل : ج 16 ص 448 ب 108 ح 20518 . ( 3 ) بحار الأنوار : ج 59 ص 204 ب 72 ح 6 .