السيد محمد الحسيني الشيرازي
242
من الآداب الطبية
ولد وأحبّ أن يكون له ولد بعد ذلك فشرب من ذلك الماء كان له ولد ، وإن كانت امرأة عقيما وشربت من ذلك الماء رزقها اللّه ولدا ، وإن كان الرّجل عنّينا والمرأة عقيما وشربت من ذلك الماء أطلق اللّه ذلك وذهب ما عنده ويقدر على المجامعة ، وإن أحبّت أن تحمل بابن حملت ، وإن أحبّت أن تحمل بذكر أو أنثى حملت ، وتصديق ذلك في كتاب اللّه : . . . يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ ( 49 ) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً . . . « 1 » وإن كان به صداع فشرب من ذلك يسكن عنه الصّداع بإذن اللّه ، وإن كان به وجع العين يقطر من ذلك الماء في عينيه ويشرب منه ويغسل عينيه يبرأ بإذن اللّه ، ويشدّ أصول الأسنان ، ويطيّب الفم ، ولا يسيل من أصول الأسنان اللّعاب ، ويقطع البلغم ولا يتّخم إذا أكل وشرب ، ولا يتأذّى بالرّيح ، ولا يصيبه الفالج ، ولا يشتكي ظهره ، ولا يتّجع بطنه ، ولا يخاف من الزّكام ووجع الضّرس ، ولا يشتكي المعدة ولا الدّود ، ولا يصيبه قولنج ، ولا يحتاج إلى الحجامة ، ولا يصيبه النّاسور ، ولا يصيبه الحكّة ولا الجدريّ ولا الجنون ولا الجذام والبرص والرّعاف ولا القلس ، ولا يصيبه عمى ولا بكم ولا خرس ولا صمم ولا مقعد ، ولا يصيبه الماء الأسود في عينيه ، ولا يفسد داء يفسد عليه صوما وصلاة ، ولا يتأذّى بالوسوسة ولا الجنّ ولا الشّياطين » . وقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « قال جبرئيل : إنّه من شرب من ذلك الماء ثمّ كان به جميع الأوجاع الّتي تصيب النّاس فإنّها شفاء له من جميع الأوجاع » . فقلت : « يا جبرئيل هل ينفع في غير ما ذكرت من الأوجاع » ؟ قال جبرئيل : « والّذي بعثك بالحقّ نبيّا من يقرأ بهذه الآيات على
--> ( 1 ) سورة الشورى : 49 - 50 .