السيد محمد كاظم القزويني

257

طب الإمام الصادق ( ع )

السبحة من تربته ويدعو دعاء ليلة المبيت على الفراش « 1 » ثلاث مرات وهو : « أمسيت اللهم معتصما بذمامك المنيع الذي لا يطاول ولا يحاول من شر كل غاشم وطارق من سائر من خلقت وما خلقت من خلقك الصامت والناطق من كل مخوف بلباس سابغة حصينة ولاء أهل بيت نبيك ( عليهم السّلام ) محتجبا من كل قاصد لي إلى أذية بجدار حصين الاخلاص في الاعتراف بحقهم والتمسك بحبلهم موقنا أن الحقّ لهم ومعهم وفيهم وبهم أوالي من والوا وأجانب من جانبوا فصلّ على محمّد وآل محمّد وأعذني اللهم بهم من شر كل ما أتقيه يا عظيم حجزت الأعادي عني ببديع السماوات والأرض ، انا جعلنا من بين أيديهم سدّا ومن خلفهم سدّا فأغشيناهم فهم لا يبصرون » . ثم يقبّل السبحة ويضعها على عينيه ويقول : « اللهم إني أسألك بحق هذه التربة وبحق صاحبها وبحق جده وأبيه وبحق أمه وأخيه وبحق ولده الطاهرين اجعلها شفاء من كل داء وأمانا من كل خوف وحفظا من كل سوء » ثم يضعها في جيبه فان فعل ذلك في الغداة فلا يزال في أمان اللّه حتى العشاء ، وان فعل ذلك في العشاء فلا يزال في أمان اللّه حتى الغداة « 2 » . أمان الاخطار : قد كنّا ذكرنا في كتاب ( مصباح الزائر وجناح المسافر ) أنّه لمّا ورد الصادق ( عليه السّلام ) إلى العراق اجتمع الناس إليه

--> ( 1 ) - أي الدعاء الذي دعا به مولانا علي أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) ليلة مبيته على فراش رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) عند هجرة النبي من مكة إلى المدينة . ( 2 ) - فلاح السائل : ص 224 .