السيد محمد كاظم القزويني
258
طب الإمام الصادق ( ع )
فقالوا : يا مولانا تربة قبر الحسين ( عليه السّلام ) شفاء من كل داء فهل هي أمان من كل خوف ؟ فقال : نعم إذا أراد أحدكم أن يكون آمنا من كلّ خوف فليأخذ السبحة من تربته ( عليه السّلام ) ويدعو بدعاء ليلة المبيت على الفراش ثلاث مرات ، ثم يقبّلها ويضعها على عينه ويقول : . . . وذكر مثله . وزاد : أقول : وفي رواية أخرى قال : وقل إذا أخذتها : « اللهم هذه طينة قبر الحسين ( عليه السّلام ) وليّك وابن وليّك اتخذتها حرزا لما أخاف وما لا أخاف » « 1 » . باب ( 3 ) دعاء الام لولدها بالشفاء 12130 - الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن جميل قال : كنت عند أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) فدخلت عليه امرأة وذكرت أنّها تركت ابنها وقد قالت « 2 » بالملحفة على وجهه ميّتا . فقال لها : لعلّه لم يمت فقومي فاذهبي إلى بيتك فاغتسلي وصلّي
--> ( 1 ) - أمان الاخطار : ص 47 . منهما البحار : ج 86 ص 276 . ( 2 ) - العرب تجعل القول عبارة عن جميع الأفعال ، وتطلقه على غير الكلام واللسان ، فتقول : قال بيده : أي أخذ ، وقال برجله : أي مشى ، وقال بثوبه : أي رفعه . وكل ذلك على المجاز والاتساع ( النهاية ) وقد سقطت هذه العبارة من البصائر .