محمد كامل حسين

363

الموجز في تاريخ الطب والصيدلة عند العرب

6 - في حالة الصموغ فإذا كان في الدواء شراب أو غيره من العصارات أو الماء فينبغي أن تنقع الصموغ بالشراب أو بالعصارة إلخ . حتى تنحل ثم تسحق في الهاون ناعما ( أو تدعك فيه دعكا جيدا ) حتى تستوى أجزاؤها وتنصل . 7 - إذا كان الدواء معجونا بالعسل فيؤخذ لكل واحد من الأدوية المدقوقة من العسل - بعد رفع الرغوة منه - ثلاثة أمثاله إن كان الزمان شتاء ومثلاه ونصف مثله إن كان الزمان صيفا ، ثم يلقى العسل على الصموغ المحلولة بالشراب ويضرب حتى يستوى « 1 » ، ثم يذر عليه الأدوية المسحوقة ويضرب حتى يستوى ، ومثلها في حالة الترياقات والإيارجات على أن لا تمس بنار أصلا بخلاف المعاجين واللعوقات فيكون الخلط على النار . 8 - وإذا أريد أن يعمل من الدواء أقراص فينبغي أن يلقى الدواء المسحوق في الهاون ويصب عليه الماء أو الشراب أو غيره مما يحتاج أن يعجن به قليلا قليلا ، ويدق دقا جيدا حتى يلتئم ويستوى ، ويمكن أن يصلح منه أقراص ، ثم يقرص على قدر ما يحتاج إليه ثم تجفف في الظل . 9 - إذا أريد عمل حبوب فينبغي إن كان فيها شئ من الصموغ أن تحل الصموغ بالعصارة الموصوفة أو بالماء الحار ، ويسحق في الهاون جيدا حتى يلتئم ، ثم يلقى عليه الأدوية اليابسة المسحوقة ، ويدق جيدا حتى يلتئم بالعجن ، ثم يحبب على مقدار ما يحتاج إليه ، ويجفف في الظل . 10 - الأضمدة المعمولة بالدهن والشمع ينبغي أن يلقى في الشتاء على كل 10 دراهم درهمان من الشمع وفي الصيف ثلاثة دراهم ، ويذوب

--> ( 1 ) أي حتى يكون متجانسا تماما .