أحمد ابراهيم الهواري
175
من تاريخ الطب الإسلامي
الكبرى المتوصل إليها من الدهليز الذي بأوله باب المطبخ برسم إقامة المجروحات والمكسورات من النساء ، وتكون القاعات الثلاث 46 الباقيات من البيمارستان المذكور المتوصل إلى ذلك من الدهليز المتوصل منه إلى المطبخ المرصد لطبخ الأشربة وإلى المخزنين بجوار المرصدين لحفظ حواصل المطبخ مرصدان برسم إقامة المريضات الفقيرات 47 من النساء وعلو ذلك برسم إقامة من يخدمهن من النساء وباقي بيوت قاعة البيمارستان المرقوم مرصدة لحواصل البيمارستان المرقوم ولإقامة من يرى الناظر إقامته بها من المرضى الفقراء الرجال 48 والنساء وتكون القاعة المرصدة لإقامة المختلين من الرجال برسم إقامة كل من يرد إليها من المختلين الرجال ، وكذلك القاعة المجاورة لها فإنها مرصدة برسم المختلات من النساء ، وأذن مولانا 49 السلطان المشار إليه أعلاه في الإنشاء على سطح بيوت المختلين من الرجال والنساء مساكن برسم القومة والخدام بالبيمارستان المرقوم . وتكون أواوين قاعة البيمارستان المرقوم برسم 50 إقامة المرضى الفقراء الرجال دون النساء على اختلاف أجناسهم وطبقاتهم وعلى الأطباء المرتبين بالبيمارستان المرقوم والكحالين والجرائحيين مباشرة المرضى بالبيمارستان الرجال والنساء مريضا بعد 51 مريض بحيث يستوعبون جميع المرضى بالمباشرة في كل يوم بكرة وعشية ، وعلى كل من القومة والفراشين بالبيمارستان المرقوم أن يتعاهد المرضى ويقوم بما يحتاج إليه من غسل ثيابه وتنظيف 52 مكانه وإصلاح شأنه وحك رجليه والقيام بمصالحه ، والاهتمام بشرابه وغذائه وترتيب المشموم له على العادة بحسب ما تدعو الحاجة إليه ولا يشرك مريضا مع مريض آخر في شراب ولا في غذا ويتقى الله 53 سبحانه وتعالى في خدمتهم ويراقب ربه جل جلاله في ملاطفتهم ويجتهد في إتمامه عندهم . . . . . 69 . . . . . . . . . ويصرف الناظر من ريع هذا الوقف المذكور على مصالح