أحمد ابراهيم الهواري

176

من تاريخ الطب الإسلامي

البيمارستان المرقوم من أكحال تكون فيه معدة للسبيل 70 وأشربة تحلو كالسلسبيل ، وأطباء تحضره في البكرة والأصيل ، وغير ذلك مما يشفى السقيم ويبرى العليل وفروض وأوان وقومة وخدام ومطعوم ومشروب ومشموم مستمرا أبدا على الدوام 71 وعلى من يقوم لمصالح المرضى به من الأطباء والكحالين والجرائحيين وطباخى الشراب والطعوم وصانعى المعاجين والأكحال والأشربة 72 والمسهلات المفردة والمركبة ، وعلى القومة والفراشين والخزان والأمناء والمباشرين وغيرهم ممن عادة أمثالهم في ذلك ، وعلى من يقوم بمداواة المرضى من الأطعمة والأشربة والأكحال 73 والشيافات والمعاجين والمراهم والأدهان والشربات والأدوية المركبة والمفردة والفرش والقدور والآلات المعدة للانتفاع بها في مثله ويصرف الناظر من ريع هذا الوقف 74 المذكور ثمن ما تدعو حاجة المرضى إليه من سرير حديد أو خشب على ما يراه مصلحته ولحف محشوة قطنا وطراريح محشوة بالقطن أيضا وملاحف قطن ومخاد وطرح أو أدم محشوة على ما يراه 75 الناظر ويؤدى إليه اجتهاده وهو مخير بين أن يفصل كل نوع من ذلك ويصرف أجرة خياطته وعمله وثمن حشوه وبين أن يشترى ذلك معمولا مكملا ويجعل لكل مريض من الفرش والسرر 76 على حسب حاله وما يقتضيه مرضه عاملا في حق كل منهم بتقوى الله . . . ويصرف الناظر من ربع هذا الوقف 77 المذكور ثمن سكر يصنعه أشربة مختلفة الأنواع ومعاجين وثمن ما يحتاج إليه لأجل ذلك من الفواكه والخماير وبرسم الأشربة وثمن ما يحتاج إليه من أصناف الأدوية والعقاقير والمعاجين 78 والمراهم والأكحال والشيافات والذرورات والأدهان والسفوفات والدرياقات والأقراص وغير ذلك ، يصنع كل صنف في وقته ويدخره تحت يده في أوعية معدة له فإذا