أحمد ابراهيم الهواري

173

من تاريخ الطب الإسلامي

17 عتيقة الجمالى يوسف زوجة بشتك الداوادار الخازندار مولانا السلطان المومى إليه ، وما أنجز لجهة وقف مولانا السلطان المومى إليه من الأوقاف التابعة لذلك على الحاكم المعين باستيمار الوقف بنظر وتحدث 18 فخر الأكابر والأعيان الجناب المكرم الأمير عبد الرحمن كتخدا بن المرحوم الأمير حسن كتخدا طائفة مستحفظان القاز دغلى بمصر كان بموجب تقريره في ذلك من قبل مولانا شيخ الإسلام المشار إليه أعلاه المؤرخ في شهر 19 ذي الحجة الحرام ختام سنة أربع وسبعين ومائة وألف ( 1174 ) المرتب على الفرمان الشريف الواجب القبول والتشريف من حضرة الوزير المعظم والدستور المكرم والمشير المفخم مولانا أحمد باشا محافظ الديار المصرية 20 دامت سعادته السنية المؤرخ في شهر ذي الحجة المذكور سنة 1174 المذكور وقفا صحيحا شرعيا على ما يبين فيه : فأما القبة المذكورة فإنه وقف رواقها 23 . . . . . . . وأما الخزاين التي بالقبة المذكورة فإنه وقفها لحفظ الكتب . . . . . . 25 وأما المدرسة المباركة . . . . . فإنه وقفها على الفقهاء والمتفقهة على مذاهب الأئمة الأربعة . . . . . 32 . . . . . . . وأما البيمارستان المذكور المستجد من قبل مولانا السلطان المشار إليه . . . . . 34 . . . . . . . . . . . . فإنه وقف ذلك بيمارستانا لمداواة مرضى المسلمين الرجال والنساء والأغنياء والفقراء بالقاهرة ومصر وضواحيها من المقيمين بهما والواردين إليهما ، من البلاد والأعمال على اختلاف أجناسهم وأوصافهم وسائر أمراضهم ، من أمراض الأجسام قلت أو كثرت اتفقت أو اختلفت ، وأمراض الحواس خفت أو ظهرت « * » 36 واختلال العقول التي حفظها أعظم المقاصد والأغراض ، وأول ما يجب الإقبال

--> ( * ) تمييز الكلمات من عندي « المحرر »