محمد بيك الشافعي الطبيب

133

السراج الوهاج فيما يتعلق بالتشخيص والعلاج

أحدثت ؟ ؟ ؟ ردّ الفعل وصارت مضرتها أكثر من منفعتها لا سيما ان كان استعمالها في مرض من أمراض أحد الأعضاء الرئيسة كأعضاء الرأس أو أعضاء البطن ( المبحث الخامس في الوضعيات المحللة والمنضجة ) هذه الوضعيات تستعمل لأجل الأورام خاصة وذلك لأنها يوضعها على الورم سواء كان حارا أو بارد تحدّث فيه تحليلا ان كان قابلا لذلك والا أنضجته وانهته بالتقيح والأدوية الملينة هي عين الأدوية المحللة غالبا فالعلق واللبخ من أقوى الوسائط لذلك فمتى بقي الورم بعد زوال الاعراض الالتهابية يابسا وضعت عليه هذه الأشياء المنضجة مثل اللبن الحامض مع بزر القطونا أو مع دقيق الفول أو دقيق العدس ومثل المراهم المنضجة كمرهم الميعة السائلة والمراهم المضاف إليها المقل الأزرق أو العنزوت أو البصل المشوى المدقوق أو ذرق الحمام أو غير ذلك فجميع ذلك مما يسرع نضج الأورام متى كانت قابلة لذلك وهناك أدوية لها فعل عجيب في تحليل الأورام سواء استعملت من الظاهر أو من الباطن وذلك كالاستحضارات الزئبقية واليودية ويوجد اليود في الاسفنج كثيرا فمتى أحرق أي الاسفنج وأضيف إلى بعض المراهم نفع نفعا جيدا في تحليل الأورام الصلبة ( المبحث السادس في الحقن ) الحقن هي الأدوية التي تستعمل من الباطن أو من الظاهر بكيفية مخصوصة وهي أن يجعل الدواء الملين مثل مغلى بزر الكتان أو مغلى الشعير أو مغلى الخبازى أو مغلى النخالة أو الماء السخين أو الماء مع اللبن أو نحو ذلك في الآلة المسماة بالمحقنة وهي آلة متخذة من بعض المعادن على شكل الأسطوانة ولها مكبس وفي طرفها انبوية فتوضع انبوية هذه الآلة في المستقيم من طرفه السفلى الذي هو عبارة عن فتحة الشرج ويتكأ قليلا على المكبس مع غاية الاحتراس فعند ذلك يندفع جميع السائل وينصب في المستقيم هذا إذا كان المقصود من الحقن مجرّد الترطيب أما إذا كان المقصود القبض أو الاسهال