عادل أبو النصر
306
تاريخ النبات
مقبرة « حماكا » بصقارة من الأسرة الأولى وبجوار الهرم المدرج بصقارة من الأسرة الثالثة وفي معبد « ساحوع » بابي صير من الأسرة الخامسة » . « وفي عصر الدولة الوسطى حوالي عام 2000 ق . م عثر على سلال بها فاكهة وقمح في مقبرة ( آني ) بمصر العليا من الأسرة الحادية عشرة ، وعلى حبوب قمح مؤكسدة وغير مؤكسدة بمقبرة « رع حتب » « بمير القوصية » من الأسرة الحادية عشرة . وكان القوم يضعون أحيانا اغلفة القمح بالمقابر لحماية المومياوات من العوامل الجوية أو لاستعمالها غذاء » . « وفي عصر الدولة الحديثة حوالي عام 1550 ق . م وجدت مقادير من القمح في مقبرة توت عنخ آمون كما عثر على اغلفة منه في مقبرة من عصر الرعامسة من الأسرتين التاسعة عشرة والعشرين » . « وفي العصر الإغريقي الروماني ( 332 ق . م ) عثر في كوم اوشبم ( الفيوم ) على حبوب قمح مؤكسدة وغير مؤكسدة يحتمل ان بعضها شبيه قمح » . « وكانت مصر في العهد الروماني تعتبر مخزنا للحبوب تمد روما بما تعوزه من غلال . وفي معظم الأحوال وجد القمح مختلطا بالشعير بخاصة في حفائر العصر الحجري الحديث » . « ومعظم الحبوب التي عثر عليها في المقابر وجدت مؤكسدة إلى حد ما . اما الحبوب غير المحاطة باغلفة فقد وجدت مؤكسدة تماما لدرجة التفحم . ويذكر ( بيفن ) الذي فحص الغلال المصرية من العصر الحجري الحديث ان التأكسد يرجع إلى بكتريا معينة حولتها إلى فحم ، ولعل هذه البكتريا نتجت من وجودها مع المومياوات في المقابر ، ومن الطريف انه عثر على حبوب متفحمة وأخرى غير متفحمة في مخزن واحد بالفيوم من العصر الحجري الحديث » . ويزعم بعض الناس بأنهم زرعوا حبوب القمح القديم وانبت وهو زعم خاطيء كما ثبت من بحوث العلماء ومن التجارب التي أجريت في قسم الزراعة القديمة إذ المعروف علميا ان جنين اية بذرة لا يعيش الا أعواما قليلة ، اما حقيقة الامر فهو