عادل أبو النصر
278
تاريخ النبات
عناب Zizyphus vulgaris يقال بان منشأ شجرة العناب شمالي الصين ، ويرغب الصينيون ثمارها كثيرا ، وهي منتشرة في البنجاب ، وخورستان ، والقوقاس ، وأرمينيا . وتوجد في زارقشان على علو 1000 متر ومنها انتشرت في الشرق الأوسط . وقد ادخل العرب العناب إلى شمالي إفريقيا والأندلس وصيقيلية . وقد اهتم اليونان بهذه الزراعة وذكرها الحكيم قسطوس في كتابه الزراعة اليونانية قال : أمثل مواضع غرس العناب المواضع المعتدلة الهواء والمائلة إلى البرد . والعناب يزرع نواة ، وأغصان شجرته . فأما نواته فتزرع في أواخر كانون الثاني ، واما أغصانه فتزرع في شباط ، فإذا مضى عليه عامان نقلت إلى المواضع التي يراد قرارها فيها . وإذا زرع نواة فيوضع طرفه المحدد مما يلي السماء كما وصفنا في نوى الاجاص ويتعاهد غرس العناب بالسقي حتى يعلق ، فإذا علق سقي كلما جفت ارضه ، وأوان ادراك العناب وطيبه يبتدئ في آب ويمتد زمانه إلى تشرين الأول ، فإذا طاب العناب وانتهى جمع ونظم في خيوط من كتان وعلق في الشمس حتى يجف ويرفع لما يحتاج اليه في مواضع جافة غير ندية . قال أبو بكر بن وحشية في توليده في كتابة الفلاحة النبطية : « وان أردتم العناب الكبار فخذوا بطيخة هندية فقوروا رأسها من جهة الرأس ، واحشوا اليبروج فيها ، وأعيدوا القوارة في موضعها وصبوا اللبن الحامض بزبده عليها